سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٩٦

واحدة من لوح محفوظ الى سماء دنيانا جميعا نزلا

واللوح فيما جاءت الانباء عن التقات درة بيضاء

وطولها

ـــير

خمس

بهة لملك مفضـ

مائة عام وعرضها كذا في الصفة ــل قد جاء في مقال بعض الأول متجما مفصلا

وبعد ذا انزله الله على

وذلكم

بحسب

المصالح

ـم انزال الكتاب الواضح

فى عشرة الاعوام في مكته وعشرة ايضا على طيبته

وقال بعض بثلاث عشرة

بمكة وعشر بطيبـ

ة

وكل كتب الله عن جبريلا

قد كان رفعها فاسرا فيلا

عن لوحه المحفوظ في قول حفظ وقيل عن جبريل عن لوح حفظ

وذلك القرآن مع ما نزلا

من غيره من كتب لذي العلى

فهو كلام من معان ركبا

ومن حروف الف تاؤيا

تختلف عبارة له على

خلف لغات الانبياء الفضلا

والله ما ارسل من رسول

الا بنطق قومه المعقول والنظم في القرآن معجز على خلاف ما من غيره قد نزلا ومن جهات نال للاعجاز منها بلاغة مع الايجاز وعدم الكلال من قاريه وهكذا مستمع اليه وخرقه العادة في النظم الآتم اخباره بالغيب والذي انبهم

اخباره عما مضى من الامم تلك التي كانت تقضت من قدم كذاك جمعه علوما ما جمع لها سواء من كتاب قد وضع

من الحرام ومن الحلال

وصرف همة عن المعارضه بعض من الناس وفي الفضيحة والخلف في المعجز منه قد ورد معجزة للبلغا والعلما

مواعظ وقصص امثال له وقد عارضه وناقضه قد وقعوا ورجعوا بالخيبة

هل آية واحدة منه تعد او الثلاث والذي منها سما

196