الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ١٩٣—
191 -
-
ولا يعاب تخش وابر ومنتن الإبط ولو يستقذر وهو عليه يخبرن لزوما بعقمه ان يك ذا عقيم ولدا وقيل لا خيار في العقم.
لعلها تريد منه الـ
غدا
إن كان قد أطاق للجماع كذاك أيضاً ربة القنـ وعند بعضهم يرد من غدا ذكره في الطول جاوز المدا
تطع
د
بعرض ثنتى عشر بن أصبع إذ النسا اذاك لم تسـ وبعضهم قال الرجال لا ترد إلا بكفر وبرق إن وجـ وقال فى العنين بعض الأثر بأنما ذاك صغير الذكر وهو الذى له أقل وجدا من عرض أربع أصابع إذ اقتضاض البكر ممن ذكرا على الذي قالوه قد تعذرا وذلك المجبوب من قد قلعا من أصله إحليله وانتزعا ومن تجد انتباه قطعا من أصـ لهن فخصى يدعى وذلك المستأصل الذى قطع ذكره وأنثياه وأنتزع أما الذى يعرف بالمفتول فإن ذاك مرتخى الإحليـ
كشحمة
ومن بدون ذكر قد خلقا وأنثيين أملس تحقق وتلكم العفلاء فى نص الأثر فهي التي من فرجها شيء ظهر مشابه اليقطينة الصغيرة وفى مقال بعضهم ما بين بابيها ولا يمكن مع ذاك جماعها لأجل ما وقع وعيبت المجنونة البرصاء مجذومة بخراء والنخشاء كذلك العفلاء فالبخراء من يخرج من فم لها ريح نتن والنخش ريح نتن يخرج من أنف الفتاة وهو عيب إن يكن
والعفل قيل مثل خصية الرجل يخرج في المرأة من حيث القبل وقيل لحمة تكون مثلا يقطينة صـ غيرة تدلى في فرجها فيمنع المجامعه وما العلاج فيه قط نافعه والعقل إنما يرد إن غدا يحبس للجمـ اع حيث وجدا