الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٩٨خلق القرآن
ولا خلاف بين هذى الامة ذاك الذى يكتب في الاوراق ويحفظن في الصدور إنما لأنه من أحرف مركب وجوده يشرط بأنقضاء فكان للحرف أنتهاء وأبتدا فحادث وكل ما قد ركبا ضرورة وانه قد امكنا وكل ما كان بهذي الصفة ايضا وأنه لشيء حصلا
ان كلام الله رب العزة ويقرأن بالالسن الرفاق
ذلك مخلوق لبارئ السما وكل حرف من حروف تكتب ما قبله من الكلام جائي وكلما ذاك له قد وجدا من حادث فجادث قد حسـ سبا
وجوده ايضا وعدمه هنا فحادث ذلك بالضروره غير الاله الفرد جل وعلا
فلو يقال فيه ايضا بالقدم تبطل وحدانية الله الحكم ان يلزمن ان يكون في القدم اثنان وهو باطل ومنهدم بانه ذكر متى ما عرفا
ايضا وربنا له قد وصفا
والذكر بالحدوث ايضا وصفا
في الانبيا وليس في ذاك خفا
ايضا وفى اللوح له ايضا وصف واللوح شيء حادث وقد عرف
وكل ما في حادث قد حلا
فانه
كمثله
تجلى
ايضا وقال في صدور العلما
بانما الصدور شيء قد حدث
كذاك بالجعل له ربي وصف
وليس من شك هنا ولا عمى كذاك ما قد حل فيها وانبعث وذلك المجعول مخلوق عرف
وقال نور الدين والحنابله
قد اظهروا الخلاف في ذى المسئله
قالوا كلام ذي الجلال احرف ايضا واصوات كما قد تعرف
قائمة بذاته عز وجل
قديمة ايضا لديه في الازل
وبالغوا في ذاك حتى نطقا بعضهم جهلا وقد تخرقا