سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٢٤٣

- 241 -

1

ما بالنار كان يعمل

من كوزه إن كان أو

قاء سے

لأنما ذلكم التزيين نفع له في نفسه يكون ولا تحمله أموراً لم يكن يطيقها من مؤنة ومن مهن لو أنما الحاكم كان حكما لها بذاك وعليه ألزما وينبغي لها بأن تولى جميع أمر بيته لو جلا لا سيما أمور أكله كما طبخ وخبز وفراش وكما فيستحب أن تلي لعيشه بنفسها كما تلي لفرشه كمثلما أن تجنين له الثمـ وتأتين له به بلا ضجر وتطحنن وتخبزن وتعمل جميع وتأتين لنحوه بالمـ ولو يكون عنده من الخدم أكثر من تسعين خادماً أتم ومالها إن تدخلن منزلا قد رابه حليلها وتنزلا کموضع به الرجال تقعد أو الزواني من نساء توجد وهكذا لا تدخلن منزلا من كان قد يكرهه من الملا لو أنه بباطل يكره ما لها على ذلك أن تراعما وهكذا في بيته لا تدخلا من لا يريده به أن ينزلا ولا تصادق العدوه ولا تبغض له صديقه من الملا وجاز أن تخفى لذاك ان غدا مخالفاً في الأمر قانون الهدى كمثل إن صادق شخصاً مجرما أو أنه عادى الولى الأكرما ولازم تبرما استطاعت جيرانه وسائر القرابة تكرمهم وتحسنن إليهم بجهة الندب وليس يلزم

أما الذى كان عليها يلزم فذاك أن ليست تضر لهـ ومالها أن تخرجن أصلا من بيته إلا بإذن قبلا إلا الأمر لا تلاقى عذرا من أمر دنياها وأمر الأخرى لم يكفها إياه أما إن كفى لا تخرجن إلا بإذن عرفا وتكرم الضيف الذي يأتيه وفي المباح مالها تعص

(م 16 ـ سلاسل الذهب)