سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٢٤٧

-

245

وتشهدن له ملائك السما فما أجل شأنه وأعظما قال الإمام العبد للوهاب من سلف المغارب الأقطاب توفيت له حليله لديه في منزلة جلي

ــله

م الله لهذا الشخص قد أعانني على زماني الند

ولم يعن علي دهري وما لها عليه من حناء ولا حرير وحلي كذاك ما عليه ريحان لها إلا إذا تبرعاً أنالهـ وقيل في الريحان تدركنا عليه إن شاءت كذاك الحنا لو قال إني لست أبتغيه منك فذاك لازم ويندبن لهما التعاون على الزمان وكذا التضامن وبالطلاق ما له بوعدها ولا بضرة لها تضـ وتمنعنه وكذا تضطرب إن طلب الجماع بل وتهرب إن كان في نهار شهر الصوم أو صوم تكفير وما من يوم لها وتصرخن هنا عليه

أصلا رواه قطب العلم اء نقلا

وصوم نذر يأذنن فيـ ولا تقاتله وفي الأخـ

من ليلة ليلة الصوم مع

إن كان ذاك الوقت قدر ما لا تدرك فيه توقع وهكذا يكون في القضاء نهاره بلا

دها

السحور

اغتسالا

ياح

جائي

إذ القضا ليس له زمان معين يأتي به الإنسان واوجب القطب عليها المنع في ذاك وفي آخر ليله الوفى وفي المحيض والنفاس تمنـ تمن لو كان منعاً بصياح يقع لو كان في غير دم إذ يطلب ذلك في الفرج ومنه تهرب وما لها تمنعه إن شاء في غير فرجها متى ما جاء وقبل غسل تمنعنه بعد تظهر من دون ياح علما

ما

اها تدفع

وقال بعض بالصياح تمنع إن جاءها وعن حشاها تدخن

وتمنعنه بوقت فيه

لا تدرك طهـ را للصلاة أولا