الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٢٥٥253
ومن سوى غالب أقوات البلد يذيقها بحسب الذي يجد ويطعمنها كل وقت مثلما قد كان غيرها هناك طعما فإن شك البلاد فيها رطب فليعطينها رطبا يرغب وإن تكن حباً إليه تطلب أو الدقيق أو لتمر ترغب فليعطها ما طلبت وإن تكن عادة بلدة بها كان سكن أن يأكلوا للتمر والذي عمل بالنار في اليوم مرارا ذا جعل فما لها أن تأكل التمر فقـ أو الذى كان على النار يحط في اليوم مرتين الا إن على ذلك قد طاوعهاما عضلا وما لهـ تقدم المؤخرا لكن كعادة البلاد ذا فإن يكن أعطى لها طعاما وكان مولا أو الإداما وتزعمن بأنما هذا ردى يعرضه على أمين ناق بمحضر منها ومهما يشهد بأنما الطعام غير جيد فليبدلنه بطعام آخر يكون جيداً لدى ذا الناظر
معم
جرى
وإن يكن لم يجدن إلا ردي فما عليه بذل ما لم يجـ لأنما مؤنة تلك المرأة لزومها يأتي بقدر السعة وقال بعض العلماء بقدر شرفها انفاقها عند النظر لا قدر الحالة في الرجال من سعة المال وضيق الحال لأنه حين لها تعمـ دا وكان يدرى القدر منها والمدا ألزم نفس نفسه على مقدارها فليصبر الآن على اضرارها وتدركن للغدا في وقته كذلك العشا بوقت بأته د أتى عن بعض قومنا بأن تدرك انفاقا لشهر من زمن نة قبل وذا بقدر ما كان من عسر له ويسر وقبل لا تدرك ما قد يوصف الأنما السعر بها يختلف وقيل بل ثلاثة من أشهر تدركها على الغني الموسر ومن يكون وسطا من الورى شهرين أو شهراً وليس أكثرا