سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٠٥

وخاض آخرون في بيانها

تاولوا لامره في شأنها

بالكف من باريه کي يوافقا ما كان في توراتهم قد سبقا

وذاك حيثما اليهود الفجره

قد أمروا قريش تلك الكفره

إن يسألوه عن أهيل الكهف

والروح ذي القرنين قصد الكشف

قالوا فان أجاب عنها أو وقف

يس ذاك بنبي متصـ

فل

ـف

وإن عن البعض أجاب ووقف عن بعضها فهو نبي قد عرف

وقد اجابهم عن الثننين

وأبهم الروح لدى النبيين

لأن أمر الروح فى التوراة قد كان بالابهام أيضا أتى

وصح

البعض بأن المصطفى

الا وقد اطلعه بارى السما

صلى عليه الله ما ذاق الوفا

على الذي عليه كان ابهما

من أمر هذي الروح مما أمكنا يطلعه له وإن يبينا

ليس علـ جميع معلوماته

كائناته جل ولا جميع

فأن علم البشر المخلوق بكلها لما يكن في الطرق تخالفوا في النعت والتصريح

والخائضون في بيان الروح

فقال بعض منهم هي الدم ولهم فيه دليل يرسم

بأنه لا يفقدن غير الدم

ورد بعض إنه قد يذهـ

بمثل

ناله

جرح

ه فيلزم

بحسب نقصان يكون في الدم

شيء من الميت متى يخترم بعض دم من أحد اذ ينكب نقصان روحه لما قد يعلم

وذاك باطل بلا نوهم

قلت ونقصان الدما يؤثر في المرء نقصانا إذا ما يقدر

فالضعف لا شك اليه يخلص

حتى ولو بمرض ينتقص

وإن من يذهب كل دمه

بمرض أو جرحه في جسمه

فالموت يسرعن اليه حالا

وذا مشاهد ولا جد الا

وقال بعض وهو ما قد نقلا

عن بعض صحب مالك متصلا

الروح جسم كائن ذو صورة كالجسم في شكل له والهيئة

205