سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٠٦

وقد روى اصبغ لابن القاسم عن بعض صحب لهم أقادم الروح ذو جسم وذو يدين راس ورجلين ع العينين تسل من جسم الانام سلا ان وقت موت لهم قد حلا وعن امام الحرمين اوضحا بعض لقول وله قد صححا بانها جسم لطيف قد يشف مشتبك بالجسم هكذا وصف مثل اشتباك الما بعود اخضرا اذا عصرت الماء منه انعصرا اجزاء جسمنا على التوزيع

سارية تكون في جميع قلت وهذا عين قول من يرى بانها هي الدم الذي جرى فان يكن من هذه الاقوال يقرب للصواب في ذا الحال فمن يقول انها هي الدم ادنى الى الصواب في قولهم وقال نور الدين في ذي المشكله وكل هذه الامور باطلة إذ في المكان الواحد استحالا حلول جسمين كذاك قالا

وقال بعد ذاك فالتوقف

اولى وان نقول لسنا نعرف

وهو الصواب حيث ان ما ذكر لم يأت عن أصل صحيح معتبر ويمكن الصواب فيه والغلط

وإنما ذاك بتخمين فقـ

ـط

وفي محلها كذاك يختلف فالبطن في قول لبعض من سلف وقال بعض انها في القلب ومنه قال بعضهم بالقرب على الذي من هذه قد قيلا

ولست را ابدا دليلا اما بعيد ان يموتوا فالاصح بان روح الشهدا ومن صلح على فناء القبر والبعض نظر بانها مع آدم جد البشر على سما الدنيا بحيثما سما لكنها ليست هناك دائما فلا ينافي ما لهم من قالة بانها تسرح حيث شاءت

وروح

اهل الكفر في سجين تكون في سابعة الارضين محبوسة وفى مقال وجدا بأنما ارواح هذى السعدا تكون في الشام بأرض الجابيه وقال بعض العلماء الماضيه

206