الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٢٨٩—
287
—
وجعل الهادى لنا من العمى الابن للفراش أيضاً في الإما
في قصة ابن زمعة مع
سعد
ابن أبي وقاص قال المهدي
الابن يا عبد لكم إن الولد يكون للفراش هكـ ذا ورد
وإن للعاهر قد قال الحجـ
إن الجماع و وحـ
ده به يت
أى عقد تزويج لهم أو وجدا
فإن يك الوطء هناك قـ د عدم
فثبت الأمر على ما قد ذكر
ذاك الفراش كان من عقـ
ذلك من
ملك
ــــد
علم
يمين وبدا
فذلك الفراش أيضا مندم
وقول خير الخلق إنما الولد يكون للفراش حسبما ورد
فإنما ذاك عموم وبعضهم قال الفراش ينقطـ
فلازم عليه يستبريهـ
اء في حرة النساء والإمـ عنها بنفس البيع حينما وقع
لو عاد في مجلسه إليها
فلم يكن يلزمه منها الولد إلا إذا من قبل ستة ولد قالوا وذاك ظاهر إن كان ذا أخرجها من ملكه ونبذا
بعد أن استبرا وبعد ردت إليه في مجلسه بصفقة أخرجها بأى وجه جـ ائي وذاك بالإطلاق فيما قد نجد
وإن يكن بدون فإنه يلزمه منها الولـ
استبراء
وغير محتاج لأن يستشهدا على التسرى بعد ما كان بدا
الأنما استشهاده لـ
وكونه أخرجها من ملكـ
ـلال والابن لازم ـــه بحال
فهو كأن لم تخرجن عن سلكه
لكونها إليه حالا رجعت في مجلس به البيوع وقعت وقيل في استشهاده الذي سبق فذاك لا يكفيه للذى لحق لأنما الخروج من ملك سبق بينهما قد صار فاصلا بحق وإن بها عقد وبعد ذا في مجلس قد طلقا
أغلقا زواج
وبعد ذلك قام واشتراها فإنه يلزمه استبراهـ
وإن يكن سواه مشتريهـ
يلزمه كذاك يستبريهـ