الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٠٧بانما هذى ببئر زمزما وروح اهل الكفر طرا والعمى
بيتر برهوت بحضرموت فالواجب الوقوف في ذا الحال
وكل ما مات من الاحيا وقد بسبب قد كان او بلا سبب وجاء في الذكر ولا ارتيابا مذهبنا هذا الذي قد ذكره وزعم الكعبي وهو احد
إن لمن بالقتل مات وانعدم للقتل والآخر للموت جعل كان بقى للاجل الاخير وبعضهم يزعم أن القاتلا قالوا ولو لم يقتلنه لبقى والفرق ما بين المقالتين اثبت للشخص الذي قد قتلا
وما على الكل دليل يأتى ورد ما اختفى لذي الجلال فارق روحه لسائر الجسد فميت بالاجل الذي كتب إن لكل اجل كتابا ومذهب الكل من الاشاعره شيوخ الاعتزال فيما نجد لا جلين واحد مما وأنه لو لم يكن هذا قتل اي اجل لموته المقدور بت على من يقتلنه الاجلا لاجل المنية المحقق بأنما الأول من هذين بأي وجه اجلين جعلا
رسم
والثان لم يثبت له الا اجل اي واحدا قد بته الذي قتل فمات في غير الذي له حتم من أجل حسب الذى هذا زعم واحتج كل واحد من ذين على مقال ـه بحجـ
احداهما لو لم يكن من قتلا ما استوجب العقاب والتاثيما لما جناه ولما قد الزما والحجة الاخرى بما قد وردا
تين
مؤثرا في موت من ذاق البلا ان كان من اردي له مظلوما أما بان يقاد او ان يغرما عن النبي الهاشمي احمدا
بانما البعض من الطاعات تزيد في العمر وفي الساعات
نقول انما استحق من قتل
لانه مرتكب ما حرمـ
عقوبة لاجل ما له فعل عليه ان يفعله بارى السما
207