سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٠٨

واوجبرا عليه دفع الدية ليس كما قد زعموا وما أتى تزيد لا يعارض القواطعا أو هذه الزيادة المشتركه ذه المسئلة التي ذكر لانه ليس دليل يشهد ليست من المسائل الدينيه ولا يموت احد قبل انقضا وهو الذي قد ساقه اليه

كان بملك او بلا ملك سلك

زجرا عن الكبائر المردية

الفتى

من انما الطاعات في عمر لانه عن واحد قد رفعا الخير وحسب البركه هنا ولو بطلانها لنا ظهر

بحس

لهم بداعواهم ولا يؤيد قائلها مرتكب الخطيه ما كان من رزق له قد فرضا لكى ينال نفعه باريه

كأن يكون غيره له ملك وقد عدا عليه ظالما له او بأنتفاع منه قد حصله او تيقي به لحر يصل كالبرد كان عاقلا من انتفع بذاك او ليس به عقل وضع

وكان مما يلبسن أو يوكل

هذا هو المذهب فيما ذكره دل عليه ما أتى في الخبر بأن روح القدس في روعي نفث أو أنها لرزقها تستكملا واجملوا في الطلب المجرد ان يطلبنه بمعاصي ذي العلى الابطاعة له فأنظر إلى وذهبت جماعة المعتزله بأنما الرزق الذي قد يملك وذلكم من جهتين بطلا بأن يسمى ما الاله ملكا ثانية

بانه

يستلزم

ومذهب الجمهور من اشاعره عن ابن مسعود لخير البشر ان لاتموت قط نفس بحدث فلتتقوا الله العظيم ذا العلى لا يحمل استبطاء رزق احد فالله ما لديه لن يحصلا معنى الحديث تعرفن الا عدلا في هذه المسئلة المسجله لا ما به ينتفعن ويدرك احداهما يلزم هذا القائلا رزقا له سبحانه عن ذلكا بأن تكون هذه البهائ

208