الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٣٢٨—
326
-
فيمن تزوجت بعيد مدة فقد الحليل أو بعيد هلكة زوج لها قد غاب بالإشهاد فولدت بعضاً من الأولاد وقد تبينت حياة المفقتد أو غائب من بعد ذلك الأمد بالثان فيما قال أولونا
فإنما الأولاد لاحق
J
ونا
سلما
لأنها له فراش عـ وذاك مع جمهور من تقدما ومع على والربيع وأبي عبيدة العلامة المهذب والجل من أصحابنا أهل الهدى وجاء قول غير ما قد وجدا عن ابن عباد الأجل الشان وعن أبي حنيفة النعم ان أنهم الأول الأنم أصل الفراش الذى تقدما فكلهم الأول قد تبعا من وقت ما يفقد حتى يرجعا وامرأة من زوجها قد شردت فدخلت في قرية قد بعدت لا تعرفن فيها وبعد نكحت من أهلها زوجاً به تبجحت غمات أو طلقها فولدت جملة أولاد بها تعددت
فقدم الأول ذى البلادا فوجد الزوجة والأولادا فأول الأولاد للثاني وما يليه فيه الاختلاف رسما وما بقى من النسول رجعا قلت وينبنى على مقال أبي حنيفة
لأول هـ
هم
وأمهم
معا
الآل
لزوجها الأول من طريق أن الفتى فراشها الحقيقي
وغاصب زوجة شخص عقدا
عق
دة تزويج بها تمردا
ـل
أو أنه سرية تسرى لرجل تمردا وقهرا وأعلن الأمر بذاك وجعل بيتاً لها بشهرة بلا خجـ فأنتجت له بنين فهـ م لزوجها الأول فيهم بحكم لأنما الفراش الذي سبق ليس الغاصب وذا هو الأحق وقيل للأول من ذرية ما ولدت دون شهور سنة
من يوم
ما صارت مع
المغتصب
على النكاح والتسرى الكذب