سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢١٠

وما يزيد فوق ما قد ينفق فأنه بذلكم يصدق وثالث الأقوال أن يبيعا ويمسكن اثمانها جميعا

وكل واحد من الشبهات ومن حلال وحرام آتى

فربنا الرازق للذى ذكر اذ ليس رازق سواه للبشر ـه لا ينبغي ان ينطقا بأن ربى للحرام رزقا

لكن

كمثلما ليس يقال ايضا

ليس لان الله ذا الآلاء

قد خلق الاقذار والبغيضا

لم يخلقن لهذه الاشياء

لكن لما فى ذاك من ايهام تنقيصهم بذلك الكلام

كمثلما ليس يقال افسدا

لانه قد كان في الحقيقة

لكنما

لكل ما فيه الفساد وجدا

هو الذي جاء بتلك الفعلة افعاله بالنسبة اليه لم تكن من المفسدة قد خفيت على الورى لم تظهر لنحونا من جملة المفسدة

بل تلك حكمة من المقتدر

وانها قد اصبحت بالنسبة لعلمنا بظاهر المضرة

وجهلنا ما فوقه من حكمة

وجاء في مقال بعض الفرق ان الحرام ربنا لم يزرق

هم الاولى قالوا بان الرزق ما وهو مقال جاء للمعتزله

يكون للانسان ملكا علما

وقد مضى جواب هذى المسئله

210