الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢١١عذاب القبر
وفى ثبوت لعذاب القبر جاء اختلاف العلماء الغر
فمذهب الحيرا بن زيد المرتضى
وهكذا جمهور من كان مضى
على ثبوته لما قد وردا
من الاحاديث ومن آى الهدى
ما كان قد دل على ما ذكرا
وفى الحديث قيل قد تواثرا
ففى الكتاب النار يعرضونا
بينه تبيينا
ففى الغداء والعشى قالا بانهم قد حصلوا الوبالا
وبعد ذاك في قيام الساعة
اشد تعذيب لهم في الآية
فدلت الآية في الكتاب
وآية اخرى سواها ترسم في مرتين سنعذبنهـ
اقامة
ثم يردون إلى عذاب انهم ثلاث مرات تعد اولها الحدود وثالث العذاب ما يلاقوا اما الاحاديث فمنها ما ورد يسلط الله على من كفرا تسعين تنينا وتسعة معا
يعذبون حينما خانوا الصمد عذاب القبر واللحود
من بعد بعث حينما يساقوا عن النبي الهاشمي بسند من خلقه من بعد ما ان يقبرا ينهشنه ويلدغنه اجمعا
إلى قيام الساعة المعروف لو ان تنينا من الموصوف ينفخ في الأرض لما انبتت خضراء من حرارة للنفخة وحكمة العد الذي قد ذكرا بانما الشخص متى ما كفرا وعدها مثل الذي قدمنا
كفرا باسماء الاله الحسنى
كان جزاه ان يعذبنا
بعدها مثل الذي وصفنا وكم من الاخبار في ذا المعنى تشهد بالذي له ذكرنا فهذه حجة من قد اثبتا ومن نفى يحتج بالذي أتى من ذاك آية بياسين اتت في البعث من مرقدهم قد ثبتت قالوا ولو كان العذاب وجدا في القبر ما سموه بعد مرقدا
211