الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢١٢وقد اجيب انهم سموه بذا لما من بعد شاهدوه
من هول موقف لديهم عظما
حتى غدا القبر الذي تقدما
وقوله فى المجرمين يقسموا
بنسبة لتلكم الاهوال كمرقد على الزمان الخالي
ما لبثوا ما بعد ما تخرموا هناك غير ساعة قالوا هم لو في العذاب قد مضى وقتهـ لاستطولوا مدتهم ما اقسموا لم يلبثوا الا القليل لهـ وقد اجيب قولهم بانما
موا لوقت لهم تقدما
بساعة بنسبة لما بدا لهم من التأييد بعده غدا
وأجل يحصونه بالعد
فمدة البرزخ بالاضافة إلى الذي من بعدها من حالة
ذاك الذى ليس له من حد
بدون ما ريب ولا شك اقل
وقال ايضا من نفى التعذيب عن
من ساعة فما ورائها الجلل أهل القبور والذي فيها ارتهن
بانما تعذيب ميت درج شيء عن المعقول كان قد خرج
قال فلو امكانه قدرنا
بان تعاد روحه فيه فلا
في القبر بعد ان يلاقى الدفنا
يمكن ذا فى كل ميت خلا
فاننا نشاهدن من يقتل ويصلبن بعد قتل يحصل وقتا طويلا وزمانا حتى اجزاؤه تذهب او تنفتا لسنا نرى شيئا من الحياة يحدث فيه بعد ذي الحالات يدرك فيها الم العذاب وما يكون بعد من اوصاب كذاك من تأكله الضواري ومثله من يحرقن بالنار
وبعد ذاك في الرياح يذرى فاننا نعلم فيه الامرا
ضرورة
بانما
أعضاؤه
تفرقت وانتثرت اجزاؤه
وتلكم الحياة مع تناثر اعضائه تعذرت في الظاهر
أجيب عن أول ما قد قالوا
بانما
هذاله احتمال
بانه فيه حياة تجعل يخلقها البارى العظيم المفضل
212