الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢١٣ونحن لا ندرك بالعيان ذاك وكم يخفى على الانسان والثان مبنى على قول يخط بان في شأن الحياة يشترط وجود بنية على التمام كحالها قبل فنا الاجسام ونحن لا نقوله اذا مكنا أن يخلق الله وإن يكونا
لكل جزء منه كان منفرد
نوع حياة لعذابه يجد
213
٢١٣ / ٥٬١٤٢
الأصل المصوَّر ٥٣ م.ب.