الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٣٦٧—
- 365
—
والطعم ليس يشرطن فيه تتابع لمن غدا يأتيه فمطعم ولو غداءين كفى كذا عشاءين يرى من سلفا داء وبعد خمس أطعم العشاء ثلاثة الأيام أيضا غدا بالغداء وبعد خمس كال للعشـ
وهكذا إن أطعم المغـ
أو أنه غداهم وبعـ
أو أنه أطع
دا
خلفاً لمن قد يزعمن في المواقع بأنه لابد من
اء
نابع
في الكيل والطعم لمن قد أطعما أو أنه بالكيل قد تقدما
فالصوم
لا يكون كالإطعام
قاسوه في ذاك على الصيام ومطعم من المساكين عدد عشرة ستة أيام تعـ
يصح
وقت الغداء والعشا له وهكذا ثلاثة في المسأله إن كان قد أطعمهم عشرينا يوماً فمثل ما مضى يرونا حتى ولو أطعم شخصاً واحداً ستين يوماً بعشاء وغدا وهو مقال لأبي حنيفة والمستحب غير هذي الصفة وذاك أن يطعم ستين غدا ثم يعشيهم بلا فصل بدا في كفارة اليمين طعم ثلاثة على التعيين
وصح
مع
ام
وذاك في ثلاثة الأيام وزاد عاشراً التمـ وجاز أن يطعم شخصاً واحدا عشرة أيام عشاء وغدا والسالمي شيخنا قد أنكرا هذا وما أعجبه ولم يرى وما اكتفى بطعم شخص منفرد بل عنده لابد من ذاك العدد وإن يكن أطعم ستين غدا فهلكوا أو ذهبوا تبددا من قبل أن يعطيهم عشاهم ويعجزن عن جمعهم كلهم فإنه يجدد الإطعام لا يعتد بالطعم الذي كان خلا وإن يكن يبنى على الأولى وقد مس لها فهي حرام للأبد كذاك إن أطعمهـ وبعد ذاك انتقلوا من صفة لصفة ثانية مثل الغنى والشرك فالتجديد قد تعينا
م
الأكلة