الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢١٦والنار دار للعذاب الابدى في تلكم الاخرى لكل مرتدى فواجب على الفتى ان يعتقد وجودها غدا وجودا للابد
واهلها العصاه من كان ارتكب
واهلها فيها مخلدونا
وعدد الجنان بالحسبان
وعدد النيران سبع تضرم
كبيرة ومات منها لم يتب فالداخلون ليس يخرجونا
فهى ثمان جاء من جنان ارفعهن كلها جنهم
وتحتها لظى وتحت ما ذكر حطمة ثم السعير فسقر ثم الجحيم بعد هن الهاوية ياويح انفس عليها هاوية وباب كل في مقال جائي من داخل الاخرى على استواء وبين اعلاها وبين الاسفل خمس مئين من سنين كمل وليس من جمر لها يندفق تلك التي تعبد دون الباري قد كان يصلى في غد جهنما
وان حرها هواء محرق غير بني آدم والاحجار وهكذا جنس الشياطين وما
وهذه النار التي نراها ما اخرج الله لنا اياها من تلكم النار الى ان غسلت في البحر مرتين ثم نقلت وانه لو لم يكن ما قد ذكر فالنفع لا يحصل منها لبشر
من شدة الحر وزاجرا كفى واختلف الامة في وجدان
جمهورنا وبعض من كان اعتزل قالوا بان النار والجنانا
بها عن العصيان لامرئ صفا نار وجنة بهذا الآن والاشعريون جميعا عن كمل
موجودتان كلهن الآنا
ثم استدلوا عند ذا بقصة حواء وآدم وسكنى الجنة قيل وذلكم دليل وردا لا يمكن الجواب عنه ابدا لنص محكم الكتاب الظاهر به وما فيه من التواتر ضرورة حتى لدى من انكرا نبوة وذاك امر ظهرا والقول ان الجنة التي هما كانا بها واخرجا اذ حرما
216