الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٤٠٧- 2.0
-
وإن يق ل قبلت بعضه وقد حبستك الآن ببعض المنتقد إن الفداء واقع بما جرى ويسقطن عنها بفوت قد طرا ما كان منه قابلا وفد بقا لها من الذى به قد أصدقا ما كان لم يقبله من صداق كاله الأول هذا باقي وإن تكن قالت له أبرأت فقال طلقت وقد قبلت الطلاق وعنه أيضاً سقط الصداق لقتين بذا الطلاق والفدا المبين
منك الفداء وقع وبانت الخود بطـ
ك وقد قبلت للفدا
ولو يقل ثنتين قد طلقتـ
بانت بطلقات ثلاث منـ
إذ الفدا فى عدة الطـ
لاق
4
من عن
ــدك
وسقط الصداق أيضاً عنه
يلحقها
بدون ماش
قاق
والبين إنما يكون بالفدا وأنه لولا فداء وجدا لمكان واسعاً له المراجعه في عدة من الطلاق واقعه وإن يقل قبلت منك المالا وأنت طالق كما قد قالا واحدة أو اثنتين أو أجل جاز الفدا والمهر عنه قد بطل وتخرجن بطلقة واحدة بغير ما زيادة
وهي
الفدا
فلم يكن يلحقها الطلاق من بعدما صار له الصداق إذ القبول لصداقها فدا وهو طلاق بائن قد نفدا فلا ارتجاع فيه من دون رضى ولا لحوق للطلاق إذ مضى وإن يكن من قبل وطء قالا طلقت منى وقبلت المالا بانت بما قال ونصف المهر عليه يبقى لفتاة الخدر إذ الطلاق قبل مس كائن فإن ذاك من طلاق البائن ما فيه عدة عليها تلحق فداءه من بعد ما يطـ
وإن يقل من بعد وطئه لها طلقت يا هذه ثلاثاً كلهـ
وقد قبلت المال فالط
لق
L
لاق كما يقول ولها الصداق ــد ثلاث في الطـ لاق وجدا
وذلكم لأنه ليس فدا