الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٢٢اما الصراط وهو الذي اتي
وفي رواية عن الهادي السنن
وفيه ذكر من عليه سلكا
في الذكر منصوصا به ومثبتا يرفعها سليل مسعود الفطن
مـ
زلة هنالكا
وانه كالحد من حسام الى تمام ذلك الكلام فهو عبارة عن الحق الاتم وذكر نوع السالكين فيه ثم
فانما ذلك تمثيل جرى كمثلما به الغزالي صرحا وقال بين الحق والباطل ما
لرتب المكلفين في الورى في موضع والحق فيه اوضحا احد من سيف لمن قد علما
وما غدا من مثل شعرة ادق فالشيء اما باطل او هو حق
وقال بعض وهم
الاشاعره
جسر على متن جهنم يمد حتى أولو الكفر وان فيه
ان صراط ربنا في الآخره واول وآخر له يرد
قالوا طريقين لمن ياتية
قاوة
يمنى ويسرى فاولو السعادة يوتى بهم قصدا لنحو اليمنة والاشقياء يسلكن بهم ذات الشمال وهنا جهنم وفيه طاقات وكل طاقة تنفذ للنار وللشـ وطوله ثلاثة الآلاف من سنة الف صعود وافي والالف في الهبوط واستواء الف كذاك عنهم قد جاء
وقال نور الدين هذا كله
قال ولما تك هذى المسئله
مما يكون ممكنا حصوله من باب ديننا الذي لن نجهله فانما البعض من الاصحاب قد قال ما قالوه في ذا الباب منهم ابو قاسم البرادي والشيخ هود عنه ايضا بادي والشيخ اسماعيل في القناطر والقطب في بعض من الدفاتر حكاه في هميانه ووصفا في جامع الشمل لنا على الوفا
222