سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٢٣

الشـ

فاعة

أما الشفاعات ففي اللغات وسيلة وطلب الحاجات

وان في العرف سؤال الخير وطلب التعجيل للدخول

ان كان من غير اتي للغير في جنة شرعا على المنقول من خالق لها ومن باريها فهى لانبيائه وللرسل وغيرهم والطهر هادى الامة يختص من بينهم بخصلة

أو لمزيد درجات فيهـ للمؤمنين من عباد الله جل

وهـ

تقدم اليها اولا من قبل كل شافع من الملا

فبابها لا يفتحن اصلا

وبعده فيشفعن كل من وهو المقام الا رفع المحمود ولا تكون عندنا الشفاعه مجانبا كل المحرمات فليس من شفاعة لغيره لقوله لا يشفعون الا

الاله كرامة وفضلا

شاء له خالقه ان يشفعن

وفى الكتاب ذكره موجود الا لمن مات حليف الطاعه مؤديا لكل واجبات من مجرم مات على فجوره لمن قد ارتضى تعالى جلا وليس للظالم من حميم ولا شفيع من لظى الجحيم وهذه الآيات مثلما ترى جاءت بلفظ بالعموم ظهرا بانما الشفاعة التي تجد خالقه وفضلـ ه اولاه

لان فى الاولى لتصريحا ورد

مقصورة على من ارتضاه ودل لفظ قد اتي في الثانية

بانها عن ظالم منتفيه والظالم اسم لجميع من ظلم لنفسه أو غيره متى أجترم فلا يخص منهم من اشركا كمثلما قد زعموا فى ذلكا

فانه ولو يكون.

فلا اعتبار بخصوص السبب

نزولها خص بمن قد خيبوا

عند عموم اللفظ بين العرب

223