سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٢٤

ما من ادلة لنا ستاتي

ويعضدن لهذه الآيات ناطقة في خلد من قد اكتسب كبيرة ومات منها لم يتب فانهم متى لهم قد ثبتا في النار تخليد بقطعي اتي تنتفين حالة الشفاعة عنهم لدى الموقف بالضرورة فانه من يدخلن في الجنة بما يناله من الشفاعة لا يدخلن في الجحيم فضلا من ان يخلدن بها ويصلي

وخالفت فى هذه الاشاعره لفا على كبائر تعوبلا رواه بعض لهم شفاعتي قلنا وقد يجاب عن هذا الخبر

فاثبتوا شفاعة في الآخره

على حديث جائهم منقولا لفاعلى كبائر من امتى

باوجه نذكرها لمن نظر

منها بان مالهم قد تقلا عن واحد وقد علمت اولا

فذاك للقطعى لن يعارضا

بان ما عن واحد لو مرتضى

ايضا ولا يوجب علما ما يخط

لو انه ما عارض القطعي قط

ايضا وهذا قله قد عارضت

رواية كمثله وناقضت

فيها زيادة بأول الخبر اي لاتنال ناقض لما غبر فهذه بتلكم واستوتا مع انما حديثنا الذي اتي

يعضده نص الكتاب المنزل

فواجب اما بان يقالا

كما رأى المحقق الخليلي

يقول لو حصول ذي الشفاعة

وما رووه ناقض النص الجلي بوضع ما رووا له ابطالا اکرم به من ثقة جليل لفاعلى كبائر موبقة

تقربوا اليه بالكبائر اذ حصلوا شفاعة في الآخر

ومن يقل بانها معلقه دلت علي ها وهو امر التوبة

على شروط في الكتاب موثقة

فان من يفعل للكبيرة

وتاب منها فهو يستحق ان فغير لازم من الذي حصل

يشفع غيره له مع ذى المنن تخصيصها بمن كبيرة فعل

224