الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٢٥فتاب منها دون من أوفى على لأن من عصى فتاب غلبا اثبت للشفاعة وحكم من فانه منافق وقـ د كفر
تاول الكتاب فيه ومتى فانه اشرك بالرحمن
طول زمانه ولم يبدلا على الذي لم يعص قط مذنبا لفاعلى كبائر في الامة بنعمة ان كان منه ما ذكر لم يك بالتاويل منه ما اتى
لانه مصادم القرآن
وذلكم ان اجتماع ما اتى في الذكر من أى بنص ثبتا
تلك التي دلت على انتفاء وقصرها على الأولى قد ارتضى دلت على تعذيب من كان اكتسب فذاك قاطع بدون مرية
لفا على كبيرة فمن غدا
شفاعة عن ظالم عداء مع ما من الآيات ايصا فرضا كبيرة ومات منها لم يتب
على انتفاء تلكـ يثبتها بدون تاويل
الشفاعة
بدا
فانه قد رد من دون أمترا لهذه القواطع التي ترى
ومن لشيء من كتاب الله رد فانه لمشرك بلا فند روي ابن زيد جابر لما نزل وانذر عشيرك القريبين جعل
ذنا
الا
قريش فخذا فخذا معنى
خير الانام يتفخـ حتى أتى ابناء عبد المطلب فقال ان الله ربكم ورب يأمرني ان انذرتكم لا اغنين عنكم من ذى العلى شيئا الا وان اوليائـ منكم من اتقى لذي الآلاء الا لاعرفن ما جاء الورى غدا بدين الله فيهم ظهرا وجئتم أنتم بدنياكم على ظهوركم فيمن لها قد حملا جابر في حديثه الذي وعى مخاطبا صفية وفاطما
الى تمام مالنا قد رفعا وفيه انى لست اغني عنكما
شيئا من الرحمن رب العزة
فهذه من اوضح الادلة
225