الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٢٦الخلود في الجنة والنار
والناس في الخلود في الأخرى على أولها وهو مقال الاشعرى مخلدون ابدا في النار وان من يفعل للكبائر اما بان يعفو عنهم ذو العلى اوانهم فيها يعذبونا الثان ان كل اهل النار ليسوا مخلدين فيها ابدا وذاك منسوب إلى جماعة
مذاهب نذكرها فيما تلا
ــدر
بان اهل الشرك بالمقتـ وغضب المهيمن الجبار من غير شرك بالاله القادر لا يدخلون النار فيمن دخلا بقدر اعمال فيخرجونا من فاسق ومشرك كفار بل انما تخليدهم الى مدى
قد خرجت عن الهدى وتاهت
ثالثها المنسوب عن مقاتل في فاعلي الكبائر العضائل
ليسوا معذبين قطعا انما
يعذب المشرك فيما اجترما
رابعها في النار والجنان
انهما طرا سيفنيان
بعد دخول اهل كل واحدة
فيها ستمسى بعد ذاك بائده
وهو مقال لجهيم ينسب سليل صفوان وبئس المذهب
خامسها
مقالنا
وينسب
بانما مرتكب الكبائر
لصحب واصل اليه ذهبوا
من مشرك وفاسق مكابر
مخلدون ابدا في النار على دوام وعلى استمرار
اي من يموت منهم ولم يتب
من الكبيرة التي لها ارتكب
ومن اطاعوا ربهم بارى السما مخلدون في الجنان دائما
لكن يقول صحبنا العذاب
بالعدل من ذى العرش والثواب
بفضله ايضا وصحب واصل
في ذاك قالوا بوجوب حاصل
على الالة للورى وانحتما
اي انما ذلك شيء لزما
ونشر عن الآن في بيان مذهب اهل العدل والاحسان
وفي بيان حكم من قد خالفا
لنا وعن طرق الصواب انحرفا
226