الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٢٧نقول حقا ان من قد ارتكب كبيرة ومات منها لم يتب
فأنه محلد في النار
لما راينا في كتاب الباري
من يعص ربي والرسول احمدا
ففي جهنم خلوده غدا
واعترضوا بانما المراد من
ذلك من عصى الاله ذا المنن في سائر العصيان مما حظلا
والمصطفى المختار في التوحيد لا
نقول ان اللفظ في ذلك عم وما له مخصص فيلتزم وقد اتى في آية السيئة
من يكسبنها وبه احاط خطيئة له ففي النار غدا مع اهلها مخلدا طول المدى واعترضوا ايضا على ما ذكرا مما سمعت ـه بما له ترى لسنا مسلمين ان من ركب خطيئة من المعاصي والريب به خطاياه التي قد ركبا من كل جانب احاطت وكبا لانه له كما قد يعلم لحسنات ولها لا يظلـ
وقد يجاب انه قد احبطا
لحسناته بما تورطا حيث اصر بالكبير قبلا فالله لم يظلمه شيئا اصلا لانما الذكر المبين نطقا بانه يقبل ممن اتقى وليس من شك بان من فعل كبيرة لم يشق الرحمن جل فالله لا يقبل من احسانه شيئا مع الاصرار في مكانه وإن في الذكر لنا قد وردا
مخلدا
جزاؤه جهنم مخلـ
واعترضوا بانما المراد من وانه لا يقتلنه على
من يقتلن مؤمنا تعمدا فيها لفعله الذي منه بدا يقتل مؤمنا لايمان زكن ايمانه الا اخو شرك غلا
وقد أجاب البعض من ائمة بانما سياق هذى الآية ينفى لتعليل لكم حيث ذكر قبلا لحكم قاتل الموفى الابر بخطاء وبعد ذاك ذكرا احكام قاتليه عمدا في الورى ومن عليه ذلك الحكم صدر في الموضعين واحد بلا شجر
227