الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٢٨وقوله بانما الأبرار
لفي نعيم وكذا الفجار
ى جحيم قاله تبيينا وما هم عنها بغائبين نقول لو كان خروج لهم من الجحيم والعذاب يلزم بان يغيبوا عند ذاك عنها اي حال ما قد يخرجون منها وان لفظة الفجور تشمل شركا وغير الشرك مما يفعل واعترض القائل بالانكار بانما المراد بالفجار من كان في فجوره قد انغمس كمثلما قد جاء في أخرى عبس
نقول ان ذا خلاف الظاهر وقد اتي في آية الفرقان بانه مخلد في النار
وما به كانوا عليه اعترضوا
اي قولكم بلا دليل صادر في قائل النفس معا والزاني مع جملة الاشرار والكفار
فان ذاك ساقط فيرفض
قالوا فان النص جاء من فعل ذلك اى جميع ما هنا حصل
اعنى من الشرك العظيم والزني
ولم يقل من يفعلن مما ذكر بان من يفعل كل ما ذكر من الزنى والقتل للنفس ومن جوابه بان امة النبي
والقتل للنفس بلا حق هنا شيئا فظاهر الذي هنا سطر فهو من المخلدين في سفر اشراكه بربه مولى المنن قد اجمعت من مشرق ومغرب وانتم منهم بدون مرية بانما الشرك برب العزة
ليوجب التخليد في جهنما
وليس في ذلك خلف علما
اشرك في العذاب لن يخلدن
فما به قد اعترضتم ابطلا لذلك الاجماع مابين الملا
لانه مستلزم بان من
الا اذا مع شركه قد جمعا زنى وقتل النفس مما منعا
وقال نور الدين بعد ما ذكر قبل ظهور من هنا يخالف
واجمعت امة صفوة البشر
وبعد ما قد وقع التخالف
228