الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٥٠٨1911
قال
واحدة لما غدت تشاقق أنت طالق وقائل اللزوج ـت له أطلقتين قالا تسعين ثم أظهر الجدالا يقول لم أنو بذاك العدد زيادة فوق الطلاق للمفرد فالقول قوله ومهما طلبت منه اليمين فاليمين استوجبت وقائل للزوج أنت طالق ثلاث طلقات بهذا ناطق وقال إنما أردت واحدة وقد غلطت بالثلاث الزائدة
فإن تحاكمه فليس يسمع وإن تصدقه المقام يسـ ومن يطلق زوجة وكان لم يدخل بها بعد ثلاثاً في الكلم فتيل واحد وبعض قالا ثلاث طلقات ولا محالا وقد مضىف مضيا فيه من كلام موضحاً عن قادة أعلام وقائل ليسك لى بامرأة ينوى بل الطلاق للحليلة
فإن يكن أرسلها إذ نطقا فهو طلاق واحد تحقق
ع
وإن يكن به الثلاث قد عنى فبالثلاث طلقت منه هنـ وقيل ذاك كذب ولا يقـ قد رف طلاقها للكدمي له وقد أجابها بدون مهـ ومن تقل زوجته يا سفله إن كنت سفلة فأنت طالق فغير سفلة ولى صادق وإن يكن ليس ولياً قد عرف فقد روى أن ابن محبوب وقف وإن تقل أنت من التراب أهون عندى ومن الذباب فقال إن كنت كذاك عندك فأنت طالق ثلاثا فاشتكي أنت كما قلت أنا بجد انثنت تقول لست عندى ثم فالقول قولها ولا تطليق إذ في الطلاق وقع التعليق
ومن له حلي
اريه تشتمه أيا
لة ممـ
ليل الزانيه
أجابها إن كانت أمى زانيه فأنت
طالق علانية مني
فإن عنى إن كانت الأم هنا معروفة بين الأنام بالزنى
فلم تكن معروفة بما ذكـ
فلا طلاق واقع ومعتبر