سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٢٩

طرا على الاخذ بما تقدما من هذه النصوص مما رسما مع ما لها يؤيدن ويعضد من الاحاديث التي تعدد وتبلغن مبلغ التوات في كثرة الطرق عن الاخاير

وامة الهادي الى السبيل كانت تلقت ذاك بالقبول مثل حديث من لنفسه قتل اى بحديدة كما لنا نقل

وكاحاديث بان ليس يجـ

ريحا لجنة وغيرها ورد

ذلك

لكن تاولوا بمن قد كونا وهو مستحل ماجنا فصار باستحلاله ما حرما الهنا في شركه قد ارتمى وما به جاءوا من التاويل صارف ما قلنا من النقول عن نصها وزائد عليها ما لم يكن منها ولا بعينها وليت شعري ما الذي لهم حمل على الدخول في المضيق والزلل فخبر الخروج من جهنما عن واحد جاءوا به اذ رسما فلا يعارضن قطعيا ولا يثبت علما في اعتقاد للملا وربما في البعض من رجاله د وقعت جهاله بحاله والخبر المجهول روايه فلا يجوز في الظن به ان يعملا كيف يعولن في القطعى عليه واعتقادنا الجلي والحكم في نافى العذاب مطلقا عن الذي قد ضل ممن فسقا وحكم من تخليده عنه نفى في النار من بعد دخول وصفا فان هذا كافر بنعمة لقوله مرتكب الخطية من قال ان صاحب الكبيرة ولا يناله العذاب ابدا معصية الاله جل وعلا

ويدخلن تحت هذي الجملة

يدخل في الجنة عند السعدا وان في ذلك اغراء على

فان من يعلم انه اذا اتى كبيرة وجار واذى

ليس يناله العذاب والبلا

بل يدخل الجنة فيمن دخلا

سارع في اتيانها ولم يبل وفيه تعطيل لحكم الله جل

229