الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٣٠من حيث ان الله رب العزة وان ما ليس يعاقبن على فاين ذا من قول ذي الآلاء جل
قد حرم الاتيان للكبيرة افعاله فانه لم يحظلا
لا تقربوا الزني لفحش فيه حل
وما اتى في الآي فيمن ياكل
مال الينا فى ظالما ان يفعل
وما اتي فيمن لمؤمن قتل بالعمد مع امثالها مما نزل
وانما قلنا بان المعتقد
لم نحكمن بشركه مع ما حصل لانه في ذاك قد تاولا انذرتكم نارا لها لا يصلى قالوا فان النار ربنا قصر
لذاك كافر بنعمة فقد منه من الخلاف للنص الاجل بنحو قول الله جل وعلا الا الذي كذب اذ تولى
على الذي كذب منا ونفر
وذلك الفاسق ما كذب بل مصدق لكن معاصيا فعل
جوابه القصر اضافي اتي
وانما قد جاء قصر الاصلا
ليس حقيقيا هنا قد ثبتا على الذي كذب منا الرسلا
بنظر الى انقسام الناس مع نزولها الى مصدق تبع
وآخر مكذب مكذب زنديق
كذلك الترهيب في التكذيب
ليحصل الترغيب في التصديق
وفى جواب عن فتى اريب
بان قصر ذلك الاصلاء فانه على الشقي جائي
وذلك اسم شامل للفاسق ومشرك ناء عن الحقائق وما اتى من بعد لفظ الاشقى فانه لف ــظ هناك حقا لم يتناوله يقينا فصر لكنه يفهم منه الامر فهما على سبيل مفهوم الصفه وذلك المفهوم كل عرفه بانه دليل ظن اختلف على وجوب عمل به السلف فكيف علم الاعتقاد يثبت به فماله ثبوت ينبعث وفى جواب آخر وقد نسب الى ابى طاهر ترويه الكتب النار ابواب وهذا القصر فهو لباب واحد والحصر