الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٣١فلا ينافي حالة العذاب وحيثما ذى الاحتمالات التي
في غيره من سائر الابواب قلنا بها تثبت في ذي الآية
غير الذي كان لنا قد بانا
فاننا نقطع بالاثبات بانما المراد بالآيات من لفظها لما علمت الآنا من القواطع التي قد تبتت على خلاف ما به الآى اتت قالوا وقد جئنا لكم في آية ثانية باوضح الدلالة عذاب ربنا غدا محتما وهاك ما عنه اجيب نقلا
على
ا لقد اوحى الينا انما الذي كذب او تولى
بانه لم يك في ذى الآية
قصر العذاب ابدا بحالة
على مكذب تولى انما في ذاك اخبار أتى متمما
عنه بانه معذب وخص
بالذكر فيها وعليه كان نص
اذ المقام يقتضى ما ذكرا فذاك في خطاب فرعون جرى
اما الاولى قالوا بان من فعل غير مخلد بنار يصلى فانه م قالوا بان ذاك فى ان شاء أن يغفر للذنوب وان يشارب العباد شفعا وان يشا في النار أن يعذبه او لزمان شاءه وآن
كبيرة لم تك شركا بالاجل
لو انه عذب فيها قبلا مشيئة الله العلى الأراف منه ويعفون بلا تعذيب فيه الذى اراده ان يشفعا
بقدر ما من القبيح ركبه
اراده باريه فى الهوان
تمت يقطعون بعدما ذكر بانه يخرج من نار سقر وقد تاولوا لهذا الشأن جملة آيات من القران
مما ذكرنا آية الاحقاب فان الأحقاب بلا ارتياب
لحقب وهو فيما بينه
واكثر الجمع الذي للقلة فعشر مرات بلا ازدياد
بعض من الناس ثمانون سنه ليس يكون زائدا عن عشرة تاتى الثمانون من العداد
231