سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٥٣٩

-

537

-

ـــد

عمى

ع

ونحو ذا فإن يكن يراهما فإنه قد بر فيما أقسما وإن يكن ليس يراهما فقـ قارف حنثاً وهي طالق تعد لو أنه قد صادف الواقع في يمينه حين أتى بالحلف فالله قادر على أن يمحلا للبحر أو يزيل ذاك الجبلا وقال بعض إنها لن تطلقا إن كان الواقع هذا وافقا وذا هو الصحيح فيما يوصل لعلمه بعد يمين تفعل لأنما المدار في هذا على حنث وليس حانثاً لما انجلى أما الذى لا يعلمن حاله من الغيوب فالط لاق ناله في حينما قد أوقع التكلما لأنه عن كشف ذاك في فإن يقل إن لم أكن من أهل عدن أنا أو أنت أم الفضل فأنت طالق ففى الحين وقع طلاقه إذ ذاك غيب ممتنـ وإن يقل مخالف لزوجة من الموافقين يا حليلتي إن لم أكن على طريق الحق أو أنت إن كنت من أهل الصدق فأنت طالق فإنهـ ا لفي وسع هنا من أجل ذاك الحلف لأنه قد صار حالفاً على علم فذاك العلم منه حصلا وبعضهم قال الطلاق وقعا من حين هذا في اليمين شرعا وناظر لائر فحلفا إن لم يكن ذلك نسرا وصنا فأنت طالق خبان الطائر من بعد أنه عقاب كاسر عنه خطالق وبعضهم نفي لأنه بعلمه قد حلفا ومن له أبوه قد تزوجا أو غيره في غيبة قد خرجا لا يعلمن فقال زوجي طالق فلا طلاق في المقال صادق لو أنه من بعد ذاك علم وقبل العقد بها وتمما إذ لم تكن زوجته أو يقبلا وواقع في قول بعض النبلا ومن يكن على طلاق أقسما بأنه للخود لن يكلما قد خلت لمنزل وأغلقت باباً عليها وهناك قد بقت