الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٥٤٠- 538 -
فقال إنني لقد عرفتك فهو كلام والطلاق قد حكي وإن يقل عنيت غيرها فلا ينفعه وذاك أمر قد خلا المحركه للباب حينما أحسن الحركه
وذاك إن كانت هي ذلك فالط وقال بعض العلماء ينفع لاق ليس يقع وإن يقل إن أنت قد كلمت زيداً فأنت طالق بالبت فكلمته في مكان يمكن يسمع زيد منه ما تبين فالحنث واقع ولو لم يسمعا كلامها زيد هنا ولا وعى فإن تكلمه ولم تقصد هنا أن يسمعن قولها المبينا كلامها فالحنث فيها لا يقع
ولم ترد خطابه وقد سمع لو علمت من بعد ما قد وقعا بأنه كلامها قد سمعا
وإن تكلمه وكان ميتـ وإن تكلمه بحيث لم يكن
دا
فإن في ذلك خلفا ثبتا للبعد فلا حنث زكن يسمع وإن تكن قد كلمت أصم في مسافة قريبة من موقف بحيث لو كان سميعاً لسمع فحانث وقيل لا حنث يقع ومن يخبر بحديث أحدا فقال لا تخبر بذاك أبـ فقال إن حدثت يوماً أحدا به فطالق فتأتى أبدا فحدث الحالف بالبعض فتى ثم لقي آخر بعده أتى فحدث الثاني بما منه بقا فقال بعض إنها لن تطلقا وقيل طالق ومهما خبرا به الذى كان له قد أخبرا فقيل طالق وقيل لا وقد صححه القطب الامام واعتمد ومن يقل لزوجه قال عمر لزوجه إنك طالق ومر أو قال ماذا يقعن عليا لو قلت أنت طالق ياميا أو قد أتاني منك هم طارق حتى أردت أن أقول طالق فإن في جميع ذي الصات لا يقع الطلاق بالفتاة وإن رأى الطلاق في المنام فقص روياه على حذام