الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٣٢جوابه بان نص الآية لما اتى من بعده يقينا وانهم قد كذبوا كذابا فلازم بان تقولوا عدما
وانتم لستم به تقولوا
في المشركين بالخصوص جاءت الحساب لا يرجونا الذين لبثوا الاحقابا تخليد اهل الشرك في جهنما
وذاك شيء رده التنزيل
فواجب حملك للاحقاب لعدم الغاية في ذا الباب
أي مدة لا تتناهى ابدا ومنه ايضا آية الذرات قالوا فانها تدل ان من وان من يعمل شرا سيري قلنا اذا حملتم الآيات فانها ليست تفيد الا اما الجزا عليه في الآخرة
لانما ذلك معناها غدا
في عامل للشر والخيرات يعمل خيرا سيرى ما يعملن ما كان عاملا له كما جرى على ظواهر لهن تاتي علما بما قد عملوه قبلا فلا يفيد ذاك لفظ الآية فالله ربنا يرى من كفرا اعماله ليس لنفع حضرا
بل لتكون حسرة عليـ وذاك في الذكراتي وما هم وان حملتم آية الزلزال فواجب عليكم ان يدخلا وأنتم دخول من قد اشركا فان يقولوا ان هذا قد خرج دلت على احباط ما قد عملا قلنا ومثله يكون من فسق بان ما يعمله من عمل فانما يقبل ممن اتقى فلنحمل الروية في الآى على
يري
لذاك ما يعمل بخارجين بعدما اراهم لروية الجزاء للاعمال في ذلك ايضا مشرك بذى العلى لستم تقولن به هنالكا من العموم بدليل وحجج وان ربنا له لن يقبلا دل دليل في الكتاب ونطق لم يقبل الهنا الذكر بهذا نطقا علم باعمال تكون للملا
فانه جميع
232