الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ١٥ممن رأى تحريمه من صحبنا
LI
الخليلي امام عصرنا
وقيل إن البر والشعيرا في الخبر الذى أتى مأثورا فإن ذاك الأمر تمثيل جرى به يقتات من خير الورى كان له الغلاف أم لم يكن فكله جنس أتى في سنن والتمر تمثيل لما كان حلا من الثمار والذى تعلا وكل ما يأتى الخريف من ثمر جميعه جنس لديهم يعتبر وهكذا يقال في الأدهان جنس كمثل الزيت والأسمان وكل ما له غلاف يمنع كالفول والحمص جنس يقع وهكذا اللحوم جنس تحسب جمعيها وكل ما قد يشرب جمعيه جنس كمثل الماء والخل أيضا والنبيذ جائى ومثل ذاك لبن توض وكل ما به الطبيخ صلحا فإنه جنس كمثل الفلفل كذا الكمون والكراويا اجعل وهكذا الحوار جنس قد جعل وذلكم كمثل ثوم وبصل وهكذا العطور في ذا السلك جنس كمثل عنبر ومسك كذا الرياحين كمثل الخيا والسعد والريحان جنس عنى والصبغات مثل الأرجوان جنس ونيلة وزعفران وهكذا ما كان من معادنا كالشب والإثمد لو تباينا ونعم جنس وذات الحافز جنس وجنس ذو الجناح الطائر
كذاك قالوا والصحيح المعتمد بأن كل واحد جنس يع. فقد أتى في أثر يحوز أن تباع شاة ببعير ينسأن والخلف في الحديد بالنحاس وغيره من سائر الأجناس
مثل الرصاص قال بعض لا ربا وقيل بل فيهن فليجتنبـ وعامل لرجل يوما على أن يعمل الآخر فيما أقبلا يومين أو ثلاثة فقيل لا يكون ما قد فعلا محللا وإن ذاك الأمر ما بينهما من الربا اذ فيه زيد علما