سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٣٤

فانه علق بالمشيئة اشياء في مواضع عديدة وقد قطعتم بثبوتها فقد

اوضح في كتابه الفرد الصمد

يعذب المنافقين الفجره ان شاء أو يتوب ربى ذكره وانتم في مذهب لكم عهد خصصتم اسم المنافق الالد بكل من يظهر للاسلام ويكتم الشرك من الانام وقد جزمتم بتخليدهم في النار قطعا وبتعذبهم وقد حكى عن اليهود الكفره م النصارى قولهم واثره هم ابناء ذي الجلال م احباء له بحال لقوله بل انتم لبشر من خلقه لمن يشاء يغفر يعذبن من يشاء وانتم فللنصارى كنتم قطعتم في النار بالتعذيب والخلود

انه

وهكذا لجملة اليهـ

ود

فما لكم لستم تعلقون ثم تعذيبهم على مشيئة الحكم

فان يقولوا ان ذا الآلاء جل

اخبر في كتابه الذي نزل

ان الذين اشركوا لن يغفرا لهم فيبقى ما عدا من ذكرا

تحت مشيئة العظيم الملك

نقول ان اردتم بالشرك

شرك اللغات فهو حتما ما شمل

كل اليهود والنصارى عن كمل

فان منهم الذي قد وحدا

اى لغة والذكر فيه وردا

على لسان العرب الصراح ليس على الثاني من اصطلاح

وان تقولوا ان اسم الشرك

لكل من اشرك بالله العلى

وضعه الشرع بدون شك

او انه كذب بعض الرسل

أو انكر الكتاب والآية قد جاءت على الوضع الذي هنا عهد فيخرج اليهود والنصارى مع الذين خرجوا جهارا قلنا لكم كذاك ايضا من فسق خص بآيات سوى ما قد سبق دلت على القطع بانه غدا معد بالاجل ما منه بدا كمثلما قد جاء فيمن قد اكل مال اليتيم ظالماً ولم يبل

234