الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٣٥عمد ونحو ذين فيما نزلا
كذاك قاتل لمؤمن على فيظهرن بانما المغفور له هو الذي فد تاب مما فعله وهو الذي شاء الاله ربنا ان يغفرن له كما قد بينا لان اهل الشرك والمعرة قد خرجوا عن ذاك من ادلة كذاك ايضا بدليل آخر يخرج منه فاعلوا الكبائر فان يقولوا ان من قد اشركا والفاسق الذي غدا منتهكا كذاك ايضا يغفرن لهما بتوبة اذا هما قد قدما فايما فائدة فيما ورد ويغفرن ما دون ذا لمن يرد قلنا لهم بانما الفائدة في ذلك التنبيه والاشارة ان ليس كل تائب من ذنبه مقبولة توبته مع ربه وانما يقبل فيما يظهر توبة من شا وله فيغفر فان يقولوا وعد الغفرانا عند ظهور التوب مهما كانا فحيثما قد وجد المتاب فيوجد الغفران والثواب لانما وعد الاله حق قلنا نعم الوعد حق صدق والتوبة النصوح تقبلنا عند الاله حين توقعنا لا بوجوب كائن عليه لكن بفضل صار من يديه
لكنما للتوبة المقبولـ
ــة
شرائط فمن يشا ذو المنة
ان يقبلن منه المثاب وفقه على شروط عنده محققه
فيغفرن له ويوفين بما
فهذه تكون دون مرية لاما زعمتموه في ذا الشأن فائدة الاطلاق في الذكر الاتم مع إنه بالتوب أيضا يغتفر فذا لتعظيم لشرك وقعا كذا لتهويل اتي في امره
قد كان من وعد به قد جزما فائدة التعليق بالمشيئة لان
فان ذاك ظاهر البطـ في نفي غفران لشرك مجترم من فضل ربنا بآيات اخر على كبائر الذنوب اجمعا لينفر السامع عند ذكره
235