سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٣٦

فلا يحوم ابدا حول الحمى حيث رأى التهديد فيه اعظما ومن ادلة لهم قد تذكر ما جاء في الذكر لنا يسطر بان اهل النار خالدونا ما دامت السماء والارضونا وبعدها في الآي قال الا ما شاء ربنا علا وجلا

قالوا فالاستثناء في الآية قد

دل بان ليس الخلود للابد اجيب ان ليس دليل جائي لما هنا جاء من استثناء على الخروج حيث انه احتمل بان تكون المدة التي جعل وهي التي استثنى لها ما بينا خروج ارواحهم يقينا الى زمان فيه يدخلونا نار لظى للخلد صا غرينا كما تقول نقعدن نحن غدا جيعها مع خالد او احمدا

الا

زمانا نصنعن فيه كذا كذا من كل ما نبغيه فانه يصح أن يكون ما ذكرت من وقت هناك علما

قبيل ان تقعد عند احمد

في مدة تكون من يوم غد للأشقيا بالخلد في النار غدا فانه قد حضرت اخراه

وذاك ان الله ربي او عدا وان من يموت من دنياه وانه في حاله قد قامت

قيامة له بعيد

الفلتة

يبنى على قول هناك جائي

ان ليس بين هذه الدنياء

وبين احزانا لنا من مدة

فصح بستثنى على ذى القولة

وقت يكون قبل ما أن يدخلوا في تلكم النار وقد يحتمل بأن يكون ذاك الاستثنا جعل لزمن فيه اراد الله جل تعذيبهم في داخل السعير بغير نار مثل زمهرير وانه واد بها ان ادخلا فيه الشفى يستغيث عجلا حالا الى النيران والاحراق لاجل برد فيه قد يلاقي وانما فائدة الأدخال فيه لاهل الويل والوبال

تنويع ما لهم من العذاب فهم مخلدون في التباب

236