سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٣٧

بنظر لان ذاك

وادى منها وجزء كان منها بادي

ومخرجون من لظاها بنظر بانما نوع عذاب فيه قر مخالف نوع عذابها الامر لانه حر وذا برد وصر فلو يقال ان الاستثناء دل على الخروج لهم من المحل فانه يلزم من ذاك عدم تخليد فاسق ومشرك ظلم لانما اسم الشقى شامل لهم والاستثناء فيهم حاصل ايضا وان ذاك الاستثناء بعينه ووصفه قد جاء

في السعداء والخلود لهم فلازم ايضا عليكم عدم

ولا تقولون بهذا الشأن

خلودهم في جنة الرحمن وحكم من يقول منهم بعدم خلود اهل الفسق في نار الضرم ومن يقول فيهم بحالة غير معذبين بالاصالة فانه بنعمة قد كفرا ليس بذى شرك لاجل ما ترى من هذه الآى التي قد سبقا

من حيثما بظاهر تعلقا

والقائلون منهم بعدم خلود اهل الزيغ في جهنم م اعاجيب فمن ذلك ما قالوه في العصاه في جهيما انهم ان دخلوها ماتوا بعد دخولهم بها وفاتوا لساعة يعلم ذو الآلاء مقدارها كم ذا يكون جائى وبعد ذاك اختلفوا ايضا على كيفية الموت الذي قد نزلا فقال بعض يفقدون الما كل عذاب كان في جهنما ولا يحسون بشيء ابدا او يخرجوا منها لدار السعدا واختار بعض منهم انهـ

فيها يموتون كموت يعلم

موتا حقيقياً بزهق الروح قل هل لكم من خبر صريح

بما ذكرتم أم تقولون على

ولهم في ذا حديث يوثر بذكره يطول ما نسطر

م بدون علم حصلا

ويشهدن برده النص فما

من حاجة لذكره

فنرسما

237