سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٤٦

الغش في البيوع

العش إن يغيرن من باعا صورة ما باع له خداعا

يظهر حسنه ويخفى الأقبحا في وقت ما

وهو سواء بعد ذاك تظهـ

كمثل أن يعطش للبهيمـ

س

أفعاله أم أنهـ

ليربحا

نتر

فيسقينها بعـ تلك العطشة

روي

ان

ـــــلا

لكى يظن من يرى البطن امتلا بأنه من أجل شحم حصلا وهكذا مشط كسا أجيدا غير جديد نيرى جديدا ومثله ملح بشحم جعلا ليأتين عند الوزان أثق ونفخه للشاة من ذا الباب حين أراد السلخ للإهاب إلا إذا ما كان هذا النفخ لن يؤثرن في اللحم شيئا إن يكن وفي الحديث أن من قد غشنا فليس منا هكذا والمكر والخداع في النار ورد عن ابن مسعود الرضي بسند والمصطفى على طعام كان مر فقال ما أطيبه حين نظر فقال جبريل له أدخل يدا في الجوف الطعام حتى تجدا فأدخل المختار كفاً فوجد داخل ذلك الطعام قد فسد قال لصاحب الطعام يا رجل جمعت خصلتين كلها خطل الغش للإسلام والخيانه يا صاحب الطعام في الديانه وذلك الطعام فهو البرفى ما قد روى القطب لنا عن سلف وفاعل من ذلكم لحاج ــة شيئا كمثل النفخ للإعانة لمسلخ أو كمثلما أن يجعلا ملحا على الشحم الذي تحصلا لأجل إصلاح له أن يظهرا فيه تغير بدود قد طرا أو أنه للغش شيئاً جعـ يئاً جعلا من ذاك ثم ناب مما فعلا فليخبرن من أراد الاشترا بفعله كيلا يكون غررا وكل من يفعل من ذلكم لحاجة جهراً وكان يعلم