الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٤٧فإن ذاك لا يكون غشـ
ومن يبع
ا فالغش ما يستره من غشا حبا وفيه السوس أو التراب أو حصى محسوس ـلا يعتاد في الحب إذا ما كيـ فليس غشا إن يكن قليلا ليكثر الحب به ويثقـ إلا إذا ما كان عمداً جعلا
ليس من الغش الذي قد ذكرًا
كالمشط للكسا الجديد وكذا
ــلا
ـلعة بعينها ترى
لسيف من غبار أخذا
أو من صدى كذاك في المرآة وهكذا التـ زيين بالأداة لفرس أو جمل أو أمة فما به بأس على ذى الصفة وفي الحديث لا تصروا الإبلا وهكذا الأغنام عنه نقلا وهكذا الكلام أيضا في البقر فكل ذاك الأمر مما قد حجر وذاك جمع لبن في الضرع ليعظم الضرع بذاك الوضع
وقد روى بيـ
المحف
لات خلابة عن الرسول آتى
وتحر من خلابة للمسلم كذاك غير المسلم المحترم
وإنما خص هنا بالذكـ
لأجل عظم شأنه والقدر
لألبان بضرع
الشاة
وذلك التحفي ـــل فيما آتي حبس أو بقر أو غير ما كان ذكر أو كان في أخلاف ناقة يصر يحبسه يومين أو ما زادا عن ذاك حبساً لم يكن معتادا بأن يحال بينها وبين ما ترضعه من ولد ليوهم بأن در هذه البهيم
في كل يوم هكذا في الصفة
وتلكم الأخلاف في قول الأولى فإنها جمع
بالكسر فالإسكان وهو حلمة
لخلف جعلا
الن في الضرع اقة بعض رسمه
وذاك لا يحل إن تعمدا فالنهي
للتحـ
ريم
عنه وردا
قال الإمام القطب فى ذا الواقـ قد جزم البعض من الشوافع
بأنما التحفيل في البهيم
وهكذا التصرية المذموم
ممتنعان أبدا فيه
إيقاعه بحيوان لهـ