الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٣٨مع انه من جهة الاسناد
فلو فرضنا فيه أمر الصحة
قد جاءنا من طرق الآحاد
فلاعتقاد ذلكم لم يثبت
فما لهولاء قد تغشموا وعولوا عليه دينا لهم
وقد اتى الغرق بلا انكار
في حالة التعذيب والتنكيل
اهون اهل النار تعذيبا رجل
بين منازل لاهل النار من ذاك ما جاء عن الرسول في اخمص من قدميه قد جعل لجمرتان يغلين منهما دماغه في ناره جهنما كمثلما قد يغلين المرجل بغمقم وما يرى او يعقل
ان امراء اشد منه اصلا وانه اهونهم عذابا ومنهم من هو في النار الى
في امره الذي به قد حلا وقد اصابه الذي اصابا كعبيه مع اجزا عذاب وبلا ومنهم من هو في النار الى ركبته مع ما له قد حصلا ومنهم من في لظى قد اغتمر ما كان ادهى ما يلاقي وامر وجاء في رواية ادناهم في حالة العذاب شخص منهم
عليه نعلان ويغلى منهما
اضر اسه جمر له يعاني
دماغه لحر نار فيهما
اشفاره من لهب النيران
وان منهم لمن قد يغلى في ناره كمثل حب قل
القى في ماء له كثير
نعوذ بالمهيمن الغف
ـور
وجاء عن سويد بن غفلة
اذا اراد الله
العزة رب
ان يكسون ساكنى النيران
فانه يجعل
يجعل للانسان
من أهلها الاشقين صندوقا على مقداره من الجحيم جعلا
لا ينضبن منهم عرق نشط الا وفيه كان مسمار يحط من ناره وبعد ذاك تضرم فيه لظى فيقفلن ويختم بقفل نار ثم بعد يجعل ذلكم الصندوق حين يقفل
ايضا بصندوق من النيران
فيجعلن بينهما في الآن
238