الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٣٩نار وبعد يقفلن ثما فذاك ما قد جاء في الذكر الاجل فان هم قد بئسوا فما هنا تشبه اصواتهم اذ تعتلى
اولها الشهيق والاخـ
ــير
نسالك اللهم ذا الجلال
والقائلون ان نار الاخرى مشركهم وفاسق وينقطع لهم ادلة فمنها ما اتى او يضع الجبار فيها قدمه وقد رووا ايضا عن البشير وعن فتى عمرو بن عاص قد اثر تصطفقن ابوابها فيه وما وذلكم من بعد ما قد لبثوا وقال نور الدين ليس لهم لان قول النار حسبي حسبي
يطرح أو في الثار يلقى ثما من فوقهم وتحتهم ايضا ظلل الا الزفير والشهيق علنا اصوات هذه الحمير الجفل منهم يكون ابدا زفير عافية من هذه الاحوال
فانية وساكينها طرا تعذيبهم فهو الى حد يقع
عن النبي الهاشمي مثبتا ثم تقول قد كفاني الحطمه ينبت فيها شجر الجرجير لياتين يوم على نار سقر من احد فيها هناك جتما في النار احقابا وقد تريثوا تعلق بالخبرين يعلم ما فيه من دلالة قد تنبي ليدل يـ يكفونها ولا مزيد فيها ان العذاب عنهم لينبتل انهم قد اخرجوا من المحل لاجل تنويع العذاب والشقا قد استدلوا وهى ما قد ذكرت الى أنتهاء والى تمام
على انقطاع لعذاب قد جعل وانما ذلكم اللفظ
بان اهلها الأولى عليها كذا حديث نجل عمرو لا يدل فان فرضنا صحة له احتمل للزمهرير مثلما قد سبقا وبادلة من العقل جرت
اولها في قوة الاجسام
لم يكن بد من الفناء لها عقيب ذاك الانتهاء
جوابنا عن الذي قد رفعا
عنهم بانما التناهي منعا
239