سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٤٠

ثانيهما الدوام للاحراق ووصف هذه الحياة باقى

ذلك شيء خارج يكون عن

قضية العقل فلا يتفقن

جوابنا ان الاله يخلق لهم حياة لا يميت الحرق

يخلقها على الدوام والابد

ويخلقن في الحي قوة ولا

بحيث لا يفنى لها ما قد تجد

تخرب معها بنية قد جعلا

بحرق من نارها متصل وذاك مثل حالة السمندل

وحكم من قال بما قد ذكرا بأنه كفر نفاق كفرا وقال نور الدين بعد ما ذكر بأنني في أمرهم لى قد ظهر لمشركون حيثما تاويلهم ذاك الذي تقدما

بأنهـ

لقوله يقول الانسان اذا

الى صليا ثم قال بعد

ليس بتاويل قوى لهم فيرفعن حكم شرك عنهم والقائلون الاشقيا والسعدا جميعهم في النار يلقون غدا لهم ادلة فمنها ما اتى في مريم من الورود مثبتا في قوله جل وان منكم الى آخر ما في الآيتين نزلا وقال نور الدين لا دليل قط لهم بتين الآيتين منضبط لان قوله وان منكم اني المنكرى البعث خطاب ثبتا مت لسوف اخرجن من بعد ذا على سبيل الالتفات يبدو ان منكم اى يا معاشر الاولى قد انكروا بعثهم بعد البلا ثم نجاة المتقين ذكرا من بعد ما خاطب من قد انكرا وتلكم النجاة من شيء فلا تكون فيما قد رأه النبلا الا قبيل ان عليه قد يقع وذاك في نص الكتاب قد سمع في وصف هود وصحابه معا نجاهم قبل عذاب وقعا لم يكن هود ومن له تبع بداخلين في عذاب قد وقع وقال نور الدين فيما ذكرا واعلم بان صحبنا الشم الذرى قالوا خطاب آية الورود يعم للمؤمن والكنود

فل

240