سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٤١

وفسروا الورود بالدخول

في حق اهل الكفر والتضليل

وفسروا في حق من قد آمنوا ذلك بالاشراف وهو حسن

فيلزمن عليه في الامرين

كلا هما حقيقة ان قلنا

مشترك بين الدخول معنى

او المجازي مع الحقيقي

اطلاق كلمة لمعنيين

ان الورود وهو ما ذكرنا وبين اشراف اذا مايعنى

ان قيل في الورود بالتحقيق

بانه حقيقة في واحد قال فبان ها هنا للناق بانما مذهب صحبنا الذرى جواز ما هنا لكم قد سطرا اهل الوفا والكافر المضلل

ومن يقول النار فيها يدخل فالحكم فيه انه من جملة

من قد يسمى كافرا بنعمة لانما تاويله الذي وقع مخالف أى الكتاب المنبع فان في الآى اتانا في الأولى قد سبقت حسنى لهم من ذى العلى بانهم عنها المبعدونا والحس منها ليس يسمعونا واعترضوا عليه من وجوه احداهما ما لكم نبديه بان هذا اللفظ لفظ هو قد عم والخصوص من ذاك يرد فهى على ناس مخصصينا جاءت ولا تعم المومنينا وقد يجاب عنه ان الاصلا عدم الخصوص فالخصوص اصلا

لا يثبتن بدون ما دليل

وآية الورود في التنزيل لم يك فيها من دليل وجدا يخصصن به عموم ما بدا والثان قوله المبعدونا محتمل هناك ان يكونا ابعادهم هذا الذي هنا ذكر من بعد ما ان يدخلوا فيها زمر وقد يجاب انه يلزم ان يكون ذا الابعاد وهو ما زكن يعدل عن حقيقة له تخط ولا يرون من دليل اصلا يصح أن يقيدن ويعقلا

قط

غير حقيقي ولا يصح الا اذا كان دليل دلا او ان نقول ذاك مطلق ولا

241