سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٤٧

ما بين تين الحالتين حيث أن خلق لذي الآلاء جل وعلا فنحن لاكتسابنا نثاب لقوله جل لها ما كسبت ففى ثبوت الكسب واكتساب

وانها كما تراها مبطله

رب

وآية الاضحاك والابكاء العرش ذا الآلاء

بأن

قالوا بان فعلنا الذي زكن وانه لنا اكتساب حصلا كذا عليه يحصل العقاب كذا عليها ثابت ما أكتسبت صرحت الآية في الخطاب لمذهب الجبرية المعطلـ صريحة اى دليل جائي خالق ضحكنا

ــة

البكاء مع

وإنه فعل لمن قد فعله وذا يرد مذهب المعتزله

اسناد ذا الفعل إلى بارى السما

واعترضوا عليه قالوا انما

مجاز عقل والمراد فعـ

ـلا

اسباب ضحك وبكاء حصلا

لا فاعل الضحك ولا البكاء نفسهما كذاك عنهم جائي جوابنا بانما الاصل عدم جعل المجاز في الخطاب والكلم

ولا يصار للمجاز الا ان المراد لسوى الحقيقة فان جمع ت بين قول ربنا وقوله ان لها ما كسبت بان بان الخلق للافعال وانما الكسب الذي لها حصل وجاء عن عكرمة قول نقل فقال ان الناس في ذا الامر من قال في الأمر المشيئات الى

اذا قرينة عليه دلا وها هنا فليس من قرينة بانه اضحك او ابكى لنا كذا عليها ابدا ما اكتسبت من ربنا الواحدذي الجلال فانه من جهة الخلق انفعل

ان ابن عباس عن القدر سئل

على منازل ثلاث تجرى

شأن العباد وحدهم قد جعلا

وانما الاعمال من هذا البشر قد فوضت اليهم ولا قدر

فانه مضادد لله جل ومن يضف شيئا الى الرحمن جل

في امره وبئسما له فعل مما ينزهن عنه ويجل

247