سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٤٨

فانه قد افترى عظيما

على الاله واتى جسيما

ورجل يقول مهما ارحم فانه بفضل رب اكرم

فذلك الذي له قد سلما

دنياه والدين معا كلاهما

وقيل اول الذي قد قرا قواعد القول بقدرة الورى وخلقهم افعالهم وقررا للمذهب الفاسد وهو ما ترى

نجل عطاء واصل وكان ذا

جالسه عشرين عاما تما

للحسن البصرى قد تلمذا قرر مذهبا له واتمى

وقال ان ذا الجلال عادل وهو حكيم للخيور فاعل ولا يصح قط أن يضاف له شين وظلم ويقال فعله وغير جائز على بارى السما

يريد من عباده خلاف ما

ما كان آمرا به لهم ولا يكون جائزا على رب العلى

يخلق للعباد شيئا تما فالعبد هو فاعل الخيور

وفاعل الطاعة والمعصيـ يجزيه بالذي له قد فعلا قال وليس ابدا في الحكمة يخلق كفرا للذي به كفر للكافرين ابدا معادي

يجازينهم عليه حتما وهو ايضا فاعل الشرور والله ذو الآلاء رب العزة ان كان خيرا او لشر عملا

بان يكون الله مولى المنة

وهو لكفر مبغض بلا شجر على ارتكاب الكفر والعناد ثم بذا يكون مثل من على شتم لنفسه اعان الجهلا وذاك مبنى على ما قد علم من جعل عقلهم على الشرع حكم

فلا يجوز عندهم ان يردا حاصل ما هنا عليه عولوا احدها بانه ليس يحل شين ولا قبح لان البارى بأن افعال المعاصى كلهـ

شرع على خلاف عقل ابدا ثلاثة اشيا لكم سننقل بان يضاف للاله الفرد جل عدل ولا شك ولا تمارى شين وقبح للذي يفعلها

248