الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ١٦٤162
1
أن ليس يحملن على الجلالة ولا يحج فوقهـ ا بحالة وجاء أيضا أنها لا تشرب ألبانها فـ كل ذا يجتنب
وقيل لا يجوز بيعها ولا ينتفعن بثمن ولـ ء. وهكذا بشعرها لا
لا
ينتفع ولا بحوفها فكله منع
من
وإن تكن قـ د حبست هذى إلى أن زال عنها رحبسها وانتقلا فهى كعيرها وقد تقدما بيان وصف حبسها متمما من جمله العيوب أن تمتنعا رسن في أنفها أن يوضعا ونزعه من أنفها أو تمتنع من قود لو في قطار قد وقع وهكذا امتناعها من أن تضع لها اجاما في فم لترتدع كذاك من ترك اللجام في الفم والذعر لو لغيرها عيب سمى أعنى بأن يكثر ذاك فيهـ بدون أمر موجب يأتيهـ
فإن يكن ذاك لأمر يجدر بأن تخاف منه حين يصدر أو غيرها يخاف من أذاها مثل ــغير والذى يراها كأنها تريد عضا أو أذى لو أنها تحركت لغير ذا فإن ذاك الأمر لا يعتبر لكونه بلا اختيار يصدر ومن عيوبها يقال الركض برجلها أو يدها والعض كذاك من عيوبها النفار بدون يوجب والعثار من قبل أن تجاوزن قدرا ميل بدون موجب قد صدرا وقيل لو من بعد ميل عثرت وذاك أن تكون عادة جرت ومثل ذاك الطرح للجمال كذلك البروك بالأثق ال وقيل ذا ليس يكون في الجمل عيبا إذا ما وحده به به استقل لا بإعانة ولا أن يكثـ بروكه في كل حين قد يرى وكونه ليس به من نطفة والعقم وهو عدم الولادة ولم يكن في البغل عيبا ما نعد لأنه من شأنه أن لا يلد اعها انفسها عيب يرد وهكذا إرضاعها غير الولد
را