سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٤٩

فلا

يصح ان تضاف اصلا الى الهنا العظيم المولى جواب ذاك القبح والشين معا يكون في اكتسابها ان وقعا ليس بخلقها بيان ما ذكر بانما القبح الذي فيها ظهر معنا معاشر الأبـ اضيينا ومن لنا صاروا موافقينا ما الشرع عنه قد نهى الناس وصد ليس الذي قبحه العقل فقد فالحسن والقبيح في مذهبنا من جهة الشرع لنا تعينا الثان قالوا لا يجوز اصلا على الهنا العظيم الاعلى يريد من عباده خلاف ما قد کان آمرا به وملزما جوابه ان المعاصي صدرت من فاعليها جهرة وظهرت فان يكن رب السماء لم يشا صدورها من اهلها وقد نشا فانه يكون مغلوبا هنا بحيث شيء من معاص كونا ولم يرد وقوعه المذكورا فصار مغلوبا هنا مقهورا ومن يكون حاله كما ذكر فليس ذاك باله للبشر وذا جواب السيد الحلاحل ابي عبيدة الرضى لواصل روي بان واصلا نجل عطا الذي في القول قارف الخطا قد كان يهوى الالتقاء بابي عبيدة مسلمنا المهذب وواصل مثل ابي عبيدة قد كان اعمى اتحدا في الصفة فقال يوما من يقود واصلا هذا ابو عبيدة قد اقبلا فقال واصل لمسلم الاجل انت الذى تقول ان الله جل يعذبن عباده على القدر فقال لامع ذاك لم الابر لكنني اقول فى القدير يعذب الناس على المقدور

ثمت قال بعد ذاك مسـ

وهو

مس

سلم لواصل انت الذي قد تزعم ان الاله ربنا عز وجل يعصى باكراه فاعيته الحيل ولم يحر لها جوابا قيل له سالته وقد اجاب المسئله وحينما ابدى لك السؤالا وقفت عنه حائرا فقالا

249