الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٥٠لمسـ
والفرق
بنيت بنيانا على احكام لم فهذه امامي رق بين القدر والمقدور فالقدر افعال المعيد المبدى ثالثها ليس يجوز اصلا
ثم يجازيهم عليه حاصل فلا يجوز ان يجازينا على جوابه ان الجزاء قد حصل ليس على خلق من الرحمن قال الهنا لها ما كسبت وتلك امة خلت قـ د قالا
اولئكم لهم نصيب مما بان للأفعال واحدة للخلق والايجاد
بيان
ق درة ذى الآلاء
بتلك
وجهة ثانية
للكسب
بهذه قدرته تعلق
منذ ثلاثين من الاعوام وكان واقفا على الاقدام عند ابي عبيدة الكبير وذلك المقدور كسب العبد يخلق ربي للعباد فعلا لو فعلنا خلقا لربى يجعله ما كان خالقا لنا رب العلى على اكتسابنا لها اذ لم نبل دل بذاك محكم القرآن كذا عليها كائن ما اكتسبت الى تمامها ولا اشـ كالا قد كسبوه في الكتاب الاسمى لجهتين دون ما اشـ کال وهذه لخالق العباد تعلقت بدون ما خفاء وهذه للعبد دون ريـ
فالكسب كسبه به ينطلق
وليس فيما يفعل الحكيم قط قبح بل القبح بفعلنا ارتبط
اذا اتى مخالفا لامر
وقد تشبثوا من الكتاب على انواع فالأول ما
للعبد وهو تحو قول الاحد
ذاك بان ربنا لم يكن
الهنا فالقبح فيه يجرى
ايضا بآيات لهذا الباب
فيه اضافة لفعل علما ويل لكاتب الكتاب باليد مغيرا لنعمة ومنن
انعمها جل على افوام حتى يغيروا الى التمام
الثان ما فيه مديح بانا
وفيه ذم ظاهر قد كانا
250