الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٦وهو ازالة لرجس مثلا كذا تقرب بنفل فعلا
والذكر مع قراءة بالقلب وهكذا تفكر في اللـ فلا ثواب كائنا عليهما الا بنية تكون لهمـ وفى التروكات فليست تلزم الا لنيل لأجور تعلـ تارکه بلا نوي قد جعلا
كالترك للزني فلا ذنب على
وما على الترك ثواب الا
بنية تقدمته قبلا
وقال بعض أن غسل الرجس لا بد من النية فيه أولا
الا بنية وذا مبطل
وانه قد قيل ليس يحصل ومن قضى دين عزيمه بري لونية القضاء ذا لم يحضر
ولا ثواب فيه الا أن نوى بانه يقضيه ما قد استوى لانما الله على أوجبا قضائه أو خشية أن يغضبا على ان لم أقضه أو نحو ما قلناه فلينوله ليغنما ومن نوى بالأكل قوة على عبادة له الثواب حصلا كذاك أيضا سائر المباح کمن نوى الجماع للرداح خشية أن يزني أو كي يلدا المسلم أو نحو ما قد وجدا وليس تكفى نية الانسان عما غدا وظيفة اللسان أو غيرها من سائر الجوارح فمن نوى عتقا لعبد صالح أو انه نوى طلاق ماريا أو انه للنذر كان ناويا فغير لازم له الا متى أبدى به تلفظا ذاك الفتى على الصحيح حيث انهنا لمن وظائف اللسان كنا في لغة العرب التي قد تفهم كذاك في الشرع الذي قد نعلم وذا المقال فهو قول الأكثر من أمة الهادي الأمين الأطهر وانها جزء من العبادة وقد رأى بعض من الأئمة بأنها لتلكم العبادة شرط وليست جزءا بحالة ورأى قطب العلما في النية عبادة لا جزء العبادة
26